من القاهرة… حيث يلتقي الإنسان بالآلة
من أرضٍ علّمت العالم معنى الحضارة، واحتضنت أول أبجديةٍ وميزانٍ وعدالة، تولد اليوم من القاهرة فكرةٌ جديدة… فكرة أن الذكاء لا يكتمل إلا حين يمتلك ضميرًا.
من نحن
نحن الجمعية العربية للذكاء الاصطناعي الأخلاقي، وُلِدت لتمنح الخوارزميات قلبًا نابضًا بالإنسانية، وتجعل التقنية حارسًا لقيمنا لا بديلًا عنها.
تاسست الجمعيه العربيه للذكاء الاصطناعي الاخلاقي كاول جمعيه عربيه اهليه علميه مستقله غير حكوميه وتخضع لاحكام القانون رقم 149 لسنه 2025 وتحمل رقم اشهار 12534 لسنه 2025 تعني حصريا باخلاقيات الذكاء الاصطناعي وتحمل الرياده العالميه باعتبارها احدي اوائل الجمعيات الاهليه العلميه المستقله في العالم في هذا المجال.
البرامج الثلاثة
يركز عملنا على ثلاث ركائز أساسية مصممة لبناء إطار قوي للذكاء الاصطناعي الأخلاقي.
الحوكمة والمسؤولية الأخلاقية للذكاء الاصطناعي
بناء إطار علمي عربي متكامل لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، يهدف إلى ضمان تطوير واستخدام الأنظمة الذكية بما يحقق التوازن بين الابتكار وحماية حقوق الإنسان الرقمية. يركّز البرنامج على الشفافية، المساءلة التقنية، ومعايير الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة.
البحث والتطوير في الذكاء الاصطناعي الإنساني
برنامج بحثي متخصص يهدف إلى تطوير ذكاء اصطناعي يتمحور حول الإنسان، ويجمع بين العلوم التقنية والإنسانية لضمان أن تكون الخوارزميات أكثر عدلاً وشفافية وملاءمة لاحتياجات المجتمع. يركّز البرنامج على الأبحاث التطبيقية التي تعزّز الفهم العلمي للسلوك الخوارزمي وتأثيره على حياة الأفراد.
التعليم والوعي المجتمعي الرقمي
برنامج يهدف إلى نشر ثقافة رقمية متوازنة تُسهِم في تمكين الأفراد من فهم مفاهيم الذكاء الاصطناعي والتعامل معه بثقة ومسؤولية. يقدّم محتوى تعليميًا مبسّطًا وشاملًا لمختلف الفئات العمرية، من الطلبة إلى المهنيين وصنّاع المحتوى.
مؤشر الذكاء الاصطناعي الأخلاقي
نحن فخورون بتقديم المؤشر العربي للامتثال (ACI)، مبادرة رائدة لتقييم وتعزيز ممارسات الذكاء الاصطناعي الأخلاقية في المنطقة. يوفر ACI إطارًا واضحًا للمنظمات لتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها مقابل المبادئ الأخلاقية الرئيسية، مما يضمن العدالة والشفافية والمساءلة.
رسالة تقدير وفخر
تتقدم الجمعية العربية للذكاء الاصطناعي الأخلاقي بخالص الشكر والتقدير إلى فخامة السيد رئيس جمهورية مصر العربية، وإلى الدولة المصرية ومؤسساتها كافة، على رؤيتها الطموحة ودعمها غير المحدود لمسيرة التحول الرقمي وبناء الإنسان. إن تأسيس هذه الجمعية من قلب الجمهورية الرقمية الجديدة في القاهرة ليس صدفة، بل هو امتداد طبيعي لدولةٍ تؤمن بأن المستقبل يبدأ من الفكرة، وأن القاهرة قادرة أن تكون مركزًا عالميًا لأخلاقيات التقنية وقيادة التحول الإنساني في الذكاء الاصطناعي.
من القاهرة إلى العالم… يبدأ ضمير الآلة.
من قلب حضارة أعطت العالم معرفة خالدة، نبدأ الآن رحلة جديدة. من القاهرة، نكتب قصة إنسانية جديدة، حيث لا يكون الذكاء الاصطناعي مجرد أداة، بل شريك في تقدمنا المشترك، موجهًا بقيمنا الدائمة.